السيد محمد الحسيني الشيرازي
126
من فقه الزهراء ( ع )
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) كشف الغمة : ج 1 ص 420 ، الصراط المستقيم : ج 3 ص 100 ، الصوارم المهرقة : ص 224 ، نهج الحق : ص 273 ، بحار الأنوار : ج 30 ص 130 وص 466 وص 513 وص 529 و 535 و 551 و 592 و . . . ومن مصادر العامة : في صحيح البخاري : ج 1 ص 37 ط دار الفكر 1401 ه - أوفست على طبعة دار الطباعة العامرة باستانبول : عن ابن عباس قال : ( لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وجعه قال : ائتوني بكتاب اكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده ، قال عمر : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا ، فاختلفوا وكثر اللغط ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : قوموا عنى ، ولا ينبغي عندي التنازع ، فخرج ابن عباس يقول : ان الرزيئة كل الرزيئة ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين كتابه ) . وفي صحيح البخاري ج 4 ص 31 ط دار الفكر 1401 ه - : ( عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ، ثمّ بكى حتى خضب دمعه الحصباء ، فقال : اشتد برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعه يوم الخميس فقال ائتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً ، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : هجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه . . . ) . وفي صحيح البخاري : ج 5 ص 137 - 138 ط دار الفكر بيروت عام 1401 ه - أوفست على طبعة دار الطباعة العامرة باستانبول : عن ابن عباس قال : ( لما حضر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - أي الوفاة - وفي البيت رجال فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : هلموا أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده ، فقال بعضهم إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله ، فاختلف أهل البيت واختصموا ، فمنهم من يقول : قربوا